بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدليل الحق ضد الوهابية ( السلفية ). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدليل الحق ضد الوهابية ( السلفية ). إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أكتوبر 2013

بالوثائق : إستغاثة أهل مكة الى السلطان العثماني من جرائم محمد بن عبد الوهاب

صور الرسالة 




نص الرسالة

مولانا السلطان خليفة رسول الرحمن

اللهم إنا نعوذ بسلطانك الباهر،
ونعوذ بساطع برهانك من كل جبار عنيد فاجر،
ونتوسل إليك بأفضل أنبيائك وأجمل أصفيائك
سيدنا محمد عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والسلام،
أن تتقبل بالقبول دعائنا المرفوع في الملتزم والمستجار،
وندائنا المسموع في المقام الذي هو مصلى الأخيار،
وان تنصب رايات النصر والتأييد، وترقم على طرازها آيات الدوام والتأييد،
وتنشرها على معرف الدولة العثمانية الفاخرة،
و أنضولة الخشيروانية القاهرة،
وتخلد ملك سلطان سلاطين الإسلام،
ظل الله على جميع الأنام،
 المضروب رواق ملكه على بساط البسيطة،
المنظم غاية الانتظام، تاج مرقي الملوك وفي (..)،
حرز مناقب آل عثمان ملك البسيطة بالطول والعرض مصداق كريمة
إني جاعل في الأرض وارث السلطنة من آياته الخلفاء الراشدين
وارتضيته لإقامة شريعة سيد الأولين والآخرين،
سلطان سلاطين الأقاليم شرقا وغربا،
دامغ جيشات شياطين الأباطيل سلما وحربا،
خادم الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى
مالك الممالك التي لا تحسر ولا تحصى ملك البرين والبحرين
سلطان الروم والعراقين مولانا السلطان
ابن السلطان الملك المظفر المنصور المؤيد الحان ثبت الله دعائم ملكه إلى يوم الدين

وأدام به عز الإسلام وحرمة المسلمين،
وحفظ بعين العناية سلطنته وملكه،
وجعل ساير البسيطة خاصته وملكه وأيد وزرائه الكرام وسدد أرباب دولته وأمرائه أولي الاحترام
ونصر جنوده وعساكره وجعلها أينما توجهت منصورة ظافرة آمين وبعد:



فإن الرافعين لهذا المحضر الشاهد بحالهم عندما يتلى في المحضر المتشرفين بخدمة شعائر الإسلام القائمين بها على أكمل وجه وأحسن نظام،
كل من قاضي مكة المكرمة، والأربعة المفاتي بمكة المعظمة، و قايم مقام شيخ الحرم المحترم، وفاتح بيت الله الحرام،
والعلماء والخطباء و المدرسين و جميع طائفة الآغوات المعتمدين و أرباب الشعائر و الصلحاء
و السادة الأفاخر الواضعين خطوطهم في هذا المنشور المحيط به امهارهم إحاطة الهالة بالبدور والأكمام بالزهور
ينهون إلي الأعتاب العلية والسدة الفاخرة السنية، أن الشقي المرتاب،
المتجري على انتهاك الشريعة المحمدية بغير شك ولا ارتياب الخبيث المدعو بابن عبد الوهاب

القاطن بأرض نجد باليمامة مسكن مسيلمة الكذاب،
قد تمكن من أرض نجد بأكملها لأطراف العراق إلى قرب البصرة وتلك الأفاق
ومن الطرف الثاني تملك من قرب المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام
إلى عرب يقال لها عنزة قريب من دمشق الشام
ولم يزل يتملك بلدة بعد أخرى ويدع العربان بعضهم قتلى وبعضهم أسرى،
وعلى الله ورسوله بزوره وفجوره يتحرى
ويدعي أن الدين والإسلام ما هو عليه وجماعته الظانين وما عداهما كفار منذ ست مئة من السنين ،
وكلما ملك بلدة ادعى أنه ما ملكها إلا عنوة واستباح أموالهم وقتل علماءهم و صلحاءهم ،
إلا من آمن بدينه منهم وجدد إسلامه ،واعتقد عقيدته كحرق الدلايل وعدم الوسائل منكرا قوله تعالى :
 " يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة "
فمن وافقه على دينه سلم روحه ومهجته ولم بدر عن ندمه ،
ومن لم يوافقه على كفره أباح قتله وأمر تقرب بسفك دمه
وقد كان ظهور هذا اللعين من عام ألف و مئة و ثلاثة و أربعين إلى هذا الحين ،
حتى فجر في البلاد وأقام شوكة أهل العناد والإلحاد ،
وقد تكرر إرسال من أشراف مكة المكرمين فيما مضى من السنين لأسلافكم الكرام
عروض ينهون إليهم خبره بالتفصيل والتبيين ويطلبون منهم الإعانة قبل اتساع الخرق
والنجدة النجدة قبل الناس أن تمزق ،
فلم يرد الله سبحانه وتعالى ذلك ،
حتى أدى الأمر إلى ما هنالك ،
فعلمنا أن التامات مرهونة بالأوقات ،
وإلى الله أمور الإجابات ،
والآن قد زاد فجوره وطغيانه ،
وظهر للخاصة والعامة مسيئاته فالنجدة النجدة قد بلغ السيل الزبا وجرى ما حسبنا منه ،
فقد تعلقت الحمامة بالوصول إلى هذه الديار ،
وحذا منه آماله بالسلوك إلى هذه الأقطار ،
وان يضم أم القرى لمملكته ويجعلها في حيازته ،
وحصل بوصول هذا الخبر لأهل الحرمين غاية الإضطراب ونهاية الوهم والكدر و الإتعاب ،
فلم يدري الشخص أقال شيئا أم لا ،
ولم يدري المصلي بالمسجد الحرام كم صلى ،
ولعمري إن لسان الحال فيه أبكم ،
و نازل إذ هل من التفريق بالكيف والكم ،
وفادح تعجز عن تحمله الصم الصلاد ،
ورزئ عم ساير البلاد والعباد بما كاد أن يخلع الناس من رتبة الانقياد والإذعان ،
ويفضي لزوال ما تمهد من الأمان في سالف الأزمان ،
داع إلى فرار سكان الأقطار الحرمية منها بسبب تقلص الأمن بعد ذلك منها ،
كما علم ذلك بالمشاهدة في إبانه ،
والكتاب كما تعلمون يقرأ من عنوانه ،
فكاد هذا الخبر يشغلهم من الزما للدولة العثمانية بسبب شدة الخوف من هذه القضية ،
وقد تفوه هذا الفاجر الخبيث أن بلغ سؤله وحصل له مأموله ،
يهدم جميع البناء التي على الأولياء و الأصفياء وقبب الصحابة الأتقياء ،
ويهدم والعياذ بالله قبة سيد المرسلين وبيت الله الأمين ، إلى غير ذلك ،
مما أذكرنا فتنة القرمطي اللعين ،
وقد صمم على الرسول بالخبر المتواتر الذي لا شبهة فيه على ألسنة الواصلين من الفرق التي تليه ،
وجمع الجموع واستعد لذلك ،
ما كاد يفوق قصة أبرهة المذكورة قصته في كتب السيرة بالتفصيل المعلوم عند قاريه
القائل فيها عبد المطلب بن هاشم أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه ،
راجين من الله تعالى ثم منكم العذاب الأبيل
ومصداق كريمة ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل
 وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول ) ،
متمسكين بدعوة خليل الله إبراهيم
وبقوله تعالى ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) ،
وقد أخاف سكان بيت الله وتفوه بانتهاك حرم الله ،
وأظهر ما كان في حشاه كامنا ولم يخشى قوله تعالى عز من قائل ( ومن دخله كان آمنا ) ،
وقوله صلى الله عليه وسلم ( لم تحل لي إلا ساعة من نهار ، ولن تحل لأحد من بعدي ) ،
وعن وهب بن منبه رضي الله عنه يروى ان الله تعالى يقول ( من أمن أهل الله استوجب بذلك أماني ،
ومن أخافهم أخفرني في ذمتي ، ولكل ملك حيازة ما حوليه وبطن مكة حوزي ،
وأهلها جيران بيتي وعمارها وزوارها وفدي و أضيافي وفي كنفي وأماني ضامنون عليه في ذمتي وجواري )،
وذكر العلامة المحدث أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استعمل عتاب ابن أسيد على مكة
قال لعتاب : (أتدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله تعالى فاستوص بهم خيرا يقولها ثلاثا،
فالمرجو من مرامكم الكريمة وأنظاركم الشاملة الحميمة النظر
في جيران بيت الله الحرام بحزمات ما يجب لجيرانه من الإعزاز والإكرام،
والمدد السريع لهؤلاء الضعفاء والمساكين الذين قال في حقهم نبي الله إبراهيم وهو المنيب الأواه
 ( ربي إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة ) ،
فإن في عامة هذا الأمر فتنة عظيمة في الدين وعار بخبر به الأولين الآخرين ،
ولتسمعن نبئه بعد حين ، فما لتأخير دولتكم العلية من دافع ،
والإنذار من انتهاك الحرم يضع الله جار بلا دافع ،
وحاشا سلطان بسهولة أن يرضى بذلك لجيران بيت الله الحرام ،
أو يضام جيران بيته بشيء من هؤلاء الفئة أللآم ،
وقد سبق أن المشار إليه قد سبق قبل هذا العام بما عزم عليه الآن ،
فداركه بعظمته العلية وسطوته القوية الهاشمية مولانا فخر السادة الأشراف وجدة القادة من عبد مناف مولانا شريف مكة حالا ،
زاد مده ودام سعده ، وتوجه بنفسه وبجملة من العساكر والرجال وأنفق الجم العظيم من الأموال ،
حتى وطئ من حدوده وأختامه مسافة شهر ومكث بقبائل عدة وأذاقهم البلية والشدة والقهر واستعرت نار الحرب مدة ،
فضاق عليه الوقت بأواخر شهر ذي القعدة فلم يمكنه التخلف عن مكة
في زمن الحج فعاد إليها خوفا على الحجاج الواصلين من جميع الفجاج ،
ولم يزل حضرة سيدنا المشار إليه خلد الله نور عليه باذلا جهده بحسب الطاقة و الإمكان
في حفظ القرى حول الحرمين الشريفين تحصينا غاية التحصين بإرسال المراجل و الذخائر العظيمة في كل حين ،
وها نحن قد تلونا بذكر سورة الواقعة نطقا وضمنا ، وما شهدنا إلا بما علمنا .
ونرجو أنباء منكم بالفتح والنصر المبين بإعلاء كلمة الدين وكسر شوكة الفئة الملحدين،
فحيث كنا ليس لنا من نرفع إليه أكف الشكية ونبث له ما عهد من قبل ونرجوه رفع الكرب عنا والمهمات
ونعتمد عليه في الأمور الحادثات ، فما لنا بعد الله ورسوله خير البرية إلا حضرة دولتكم العثمانية ،
ويجب على سكان أم القرى والبلدة المطهرة الغراء ، أن يعرضوا إلى جنابة دولتكم ما قد جرى من الحادث المتوالي ،
والأمر منوط ومفوض إلي النظر العالي ،
وإلى الله سبحانه وتعالى المشتكى وبه المستعان ،
وصلى الله على سيدنا محمد ولد عدنان وعلى آله وصحبة مصابيح الزمان,,,

التوقيعات

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

دليل كتب الرد على مؤسس الفكر الوهابي ( السلفي ) محمد بن عبد الوهاب والوهابية ( السلفية ).

أؤلف مئات الكتب في الرد على الشيخ الوهابية محمد بن عبد الوهاب ومنها:

  • الوهابية: تشوه الإسلام وتؤخر المسلمين - محمد الغزالي.
  • سامي قاسم أمين المليجي-الوهابية.
  • الخطر الوهابي ثلاث رسائل ضد الوهابية - عبد الله بن محمد بن راشد
  • الوهابية - حامد ألكار
  • الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية- سليمان ابن عبد الوهاب
  • الحسين والوهابية: دراسة تحليلية لاخلاقيات الامام الحسين وعقائد ومواقف الوهابية - جلال معاش
  • الحركة الوهابية: قراءة نقديه تحليلية - مصطفى سدحان
  • الموسوعة الوهابية والشيعة الأمامية: قراءة نقدية - محمد شوقي
  • الشوكانية الوهابية: تيار مستجد في الفكر العربي الحديث - عبد العزيز قائد
  • الفرقة الوهابية في خدمة من؟ - السيد أبو العلي
  • الرد على الوهابية في القرن التاسع عشر: نصوص الغرب الإسلامي نموذجا ً- الرديسي
  • ‏الأجوبة النجفية في الرد على الفتاوى الوهابية - أسعد كاشف الغطاء
  • الوهابية في مصر من محمد علي إلى مبارك: التسلل ثم الاستيلاء - محمود جابر
  • ‏الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية :‏: ‏دراسة تحليلية للأسس الفكرية والعقائدية التي ابتنت عليها الوهابية والنتائج العملية المترتبة عليها - جعفر السبحاني
  • جحيم الحكم السعودي ونيران الوهابية - خليفة فهد
  • الدعوة الوهابية وأثرها في الفكر الإسلامي الحديث - محمد كامل ظاهر
  • ‏سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية :‏: ‏يشتمل على تاريخ إنشاء المنصورة وحادثة مفتيها المشهورة - إبراهيم عطار
  • السنة والشيعة، أو، الوهابية والرافضة - محمد رشيد رضا
  • السلفية الوهابية: افكارها الأساسية وجذورها التاريخية - حسين بن علي سقاف
  • الرد على شبهات الوهابية - الشيخ غلام رضا كاردان.
  • رد الشوبري على الوهابية - محمد الشوبري.
  • رد الحموي على الوهابية - السيد أحمد الحموي.
  • الدرر السنية في الرد على الوهابية - أحمد زيني دحلان.
  • فتنة الوهابية - أحمد زيني دحلان.
  • الرد على الوهابية - الشيخ محمد جواد البلاغي.
  • الأصول الأربعة في ترديد الوهابية - حكيم معراج الدين.
  • نقض فتاوي الوهابية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.
  • هذي هي الوهابية - محمد جواد مغنية.
  • آراء علماء السنة في الوهابية - السيد مرتضى الرضوي.
  • الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية - حاج مالك بن الشيخ داود.
  • المنحة الوهبية في رد الوهابية - الطحطاوي.
  • الوهابية في صورتها الحقيقية - مركز الغدير.
  • مخالفة الوهابية للقرآن والسنة - عمر عبد السلام.
  • كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب - السيد محسن الأمين،
  • جذور الإرهاب في العقيدة الوهابية - أحمد محمود صبحي.
  • الرد على الوهابية - محمد جواد البلاغي.
  • الاصول الاربعة في ترديد الوهابية - محمد حسن خان.
  • رسالة في الرد على الوهابية - سيد عبد الله بن سيد علوى.
  • الوهابيه وبذيله مذاكرات مستر همفر - سامى قاسم امين.
  • الوهابية: خطة سياسية أم دعوة دينية? - محمد الامين عمرابي.
  • مصر والحركة الوهابية في ضوء كتابات مؤرخى العصر - شفيق إبراهيم أبو الخير.
  • الرسالة الرملية في فصل الخلاف بين أهالى الرمل ودعاة الوهابية - محمد تاج الدين.
  • فتنة الوهابية وأحوال نجد، 850 هـ-1257 هـ/1446 م-1841 م - عبد الوهاب ابن تركي.
  • الوهابية: دعاوى وردود : دراسة في أفكارهم ومناقشة لآرائهم - نجم الدين طبسي.
  • التغيير الاجتماعي عند الوهابية: الافاق والسلبيات - محمد بنيعيش.
  • الوهابية دين سعودي جديد: كشف المستور في تاريخ نجد المبتور : نبذة مختصرة عن بداية ظهور الوهابية ودراسة ميسرة لما آلت إليه أوضاعها في هذا العصر - سعود بن عبد الرحمن السبعاني.
  • الوهابية: أرجحة المصطلح بين الحالة المذهبية والتمذهب : دراسة المصطلح من حيث المصادر والغربية، بحث جذوره التاريخية المعاصرة الأولي، ١٧٤٤م-١١٥٧ه - ميقات الراجحي.
  • براءة الشيعة من مفتريات الوهابية - محمد أحمد حامد محمد خير.
  • الاجوبة الوافية في رد شبهات الوهابية - محمود علي.
  • النزعة التكفيرية في فكر الوهابية - اليماني الفخراني.
  • وفاء لأرض الحرمين: شبهات حول الدعوة الوهابية - علي جريشة.
  • رسالة في رد مذهب الوهابية - السيد محمد عصار.
  • شرح الرسالة الردية على طائفة الوهابية - محمد عطا الله الرومي.
  • الأقوال المرضية في الردّ على الوهّابية - عطا الكسم الدمشقي الحنفي.
  • البراءة من الاختلاف في الرد على أهـل الشقاق والنفاق والرد على الفرقة الوهّابية الضالّة - علي زين العابدين السوداني.
  • تاريخ الوهّابية - أيوب صبري باشا الرومي.
  • التحفة الوهبية في الردّ على الوهّابية - داود بن سليمان البغدادي.
  • التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهـل العراق على محمد بن عبد الوهـاب - عبد الله أفندي الراوي.
  • الحقائق الإسلامية في الردّ على المزاعم الوهّابية بأدلّة الكتاب والسنة النبوية - مالك ابن الشيخ محمود.
  • الحق المبين في الردّ على الوهـابيّين - أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي.
  • الوهابيون والحجاز - محمد رشيد رضا.
  • الحقيقة الإسلامية في الردّ على الوهّابية - عبد الغني بن صالح حمادة.
  • الدليل الكافي في الرد على الوهابي - مصباح بن أحمد شبقلو البيروتي.
  • الردّ على ابن عبد الوهـاب - إسماعيل التميمي المالكي،
  • ردّ على ابن عبد الوهـاب: للشيخ أحمد المصري الأحسائي.
  • الردود على محمد بن عبد الوهـاب - صالح الفلاني المغربي.
  • الرد على الوهّابية - صالح الكواش التونسي.
  • الرد على الوهّابية - محمد صالح الزمزمي الشافعي.
  • الردّ على الوهّابية - إبراهـيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي.
  • الردّ على الوهّابية - عبد المحسن الأشيقري الحنبلي.
  • الردّ على الوهّابية - المخدوم المهـدي.
  • الردّ على الوهّابية - أبي حفص عمر المحجوب،
  • الردّ على الوهّابية- ابن كيزان.
  • الردّ على محمد بن عبد الوهـاب - عبد الله القدومي الحنبلي النابلسي.
  • رسالة في جواز التوسّل في الردّ على محمد بن عبد الوهـاب - مهدي الوازناني.
  • رسالة في الردّ على الوهّابية - قاسم أبي الفضل المحجوب المالكي.
  • الرسالة الردّية على الطائفة الوهّابية - عطا الرومي.
  • العقائد الصحيحة في ترديد الوهّابية النجدية - حافظ محمّد حسن السرهـندي المجددي،
  • عقد نفيس في ردّ شبهـات الوهّـابي التعيس - إسماعيل أبي الفداء التميمي.
  • فصل الخطاب في ردّ ضلالات ابن عبد الوهـاب - أحمد بن علي البصري.
  • الفيوضات الوهـبية في الرد على الطائفة الوهّابية - أبي العباس أحمد بن عبد السلام البناني المغربي.
  • المدارج السنيّة في ردّ الوهّابية - عامر القادري.

فيديو : تحريم التوسل برسول الله بدعة ضلالة


بالفيديو : جرائم الوهابية عبر التاريخ نقلا عن رئيس العلماء وشيخ الخطباء مفتي الشافعية في مكة


فيديو : البدعة الموافقة للشريعة ليست مردودة


الاثنين، 7 أكتوبر 2013

هل كان إدخال قبر النبي لمسجده غلطه ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على الرسول الأمين المبعوث رحمة للعالمين

سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد ..

كلنا نعلم الجدل الثائر المثير .. بين الوهابية من جه والصوفيه من أخرى حول مسألة

حكم الصلاة بمسجد فيه ضريح
فبعض من الوهابيين يرونه شرك بالله تعالى  
وبعضهم يرونه حرام شرعاً ولا تجوز الصلاة بمسجد به ضريح
والصوفية يرونه مستحب ولا شئ فيه أبداً بل والكثير من غير الصوفيين

ولسنا هنا بصدد مناقشة هذا الأمر بالتحديد فهو خلاف فقهي له رجاله وعلماؤه وهم

يفصلون فيه
ولكننا سنتحدث عن إحدى تباعات هذا الجدل والشد والجزب بين الفريقين
فهناك فريق من تعصبه لمذهبه ولرأيه ولإتهامه الرأي الآخر بالخطأ بدون وجه حق
قد وقع في أخطاء تاريخيه غير مقبوله على الإطلاق

وقع هذا الخطأ عندما رد المؤيدين للصلاة في مسجد به ضريح على المعارضين حيث

قالوا : إذا كنتم تحرمون الصلاة بمسجد به ضريح فالمسجد النبوي به قبر النبي صلى الله

عليه وسلم
فرد المعارضين قائلين بأن هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
( غير أن بعضهم يدعوا بهدم قبة النبي صلى الله عليه سلم )
فرد المؤيدين : وماذا عن قبر أبوبكر وعمر رضوان الله عليهم المدوفنين بجوار النبي

صلى الله عليه وسلم أهي خصوصية أيضاً أم أنهم أنبياء؟؟

وعندما طرح هذا السؤال على واحد من كبار علماء الوهابية أو السلفية كما يُشاع منذ

زمن قال ما نصه :
نحن نقول ان هذا القياس باطل لا يصح .. ليه؟؟ لان النبي صلي الله عليه وسلم لم يدفن

في مسجده وانما دفن في حجرته التي كانت بجوار مسجده (حجرة السيدة عائشة رضي

الله عنها ) وكانت الحجره لها باب علي المسجد
فلما عمرو ابن الخطاب رضي الله عنه اراد التوسيع وسع من الناحية الاخري حتي لا

يدخل الحجرة في المسجد
وعثمان رضي الله عنه لما وسع , وسع من الناحية الاخري حتي لا يدخل الحجرة في

المسجد

وامتي حصلت الغلطة دي سنة 97هــــ
بعد موت كل الصحابة الذين كانوا في المدينة
فاذاً ادخال القبر في المسجد كان خطأ......
..الخ) انتهي

عندما سمعنا منه هذا الكلام قلنا لعلها ذلة عالم لا يجوز التشنيع له عليها
ولكن البعض الآن بعد الأحداث الأخيرة وهدم الأضرحة وإحياء الجدل مره أخرى حول

هذه الأمور وجدنا أن البعض يكرر كلام هذا العالم الجليل !! دون أن يبحثوا عن مدى

صدقه و حقيقته وكأنه كلام منزل من السماء لا يقبل النقاش ولا الخطأ

فشعرنا أنه من الواجب علينا توضيح الأخطاء الكثيرة في كلام فضيلة الشيخ
وللرد عليه بكل أدب وبروح أدب الخلاف نقول :
أولاً : من أين لفضيلته معرفة أن عمر وعثمان لم يُريدا إدخال الحجرة في المسجد لكي لا

يُدخلا القبر به ؟؟
ألم يعلم فضيلته أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت على قيد الحياة في وقتهما ؟
وعمر بن الخطاب مات قبل السيدة عائشة , وكان قد طلب منها الإذن
بالدفن مع رسول الله صلي الله عليه وسلم قبل موته ؟؟
 فجهة الشرق ظلت كما هي من غير زيادة حيث كانت توجد حجرات أزواج النبي صلى

الله عليه وسلم وليس كما يقول الشيخ !
عن عائشة رضي الله عنها- قالت: (كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - وأبي - رضي الله عنه - واضعةً ثوبي، وأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما

دُفن عمر - رضي الله عنه -، والله ما دخلتُهُ إلا مشدودةً عَلَيَّ ثيابي حياءً من عمر -

رضي الله عنه -)
السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين  ص 19،
 وقد روى نحوه الحاكم (4/7) وقال  : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم

يخرجاه .
وكذلك في عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه!! كانت السيدة عائشة رضي الله عنها حية

ترزق
ولهذا لم يزيد عمر وعثمان المسجدَ من جهة الشرق لوجود السيدة عائشة رضي الله عنها

بحجرتها.
-------
وقوله عن عدم وجود احد الصحابة حي في المدنية وقت توسيع المسجد فهذا خطأ أيضاً

لنصرة مذهب على آخر بأي شكل وبأية طريقة
فقد كانت توسعة المسجد النبوي الشريف مابين عام 88هــ و 91 هــ
وليس كما قال فضيلته بأن التوسعة كانت عام 97 هــ
وقد كان حياً في هذا الوقت كلا من :
1 - أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة أنس بن مالك : قد اختلف المؤرخون في سنة

وفاته، فقيل‏:‏ سنة تسعين، وقيل‏:‏ إحدى وتسعين، وقيل‏:‏ ثنتين وتسعين، وقيل‏:‏ ثلاث

وتسعين، وهذا هو المشهور وعليه الجمهور، والله أعلم‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثني أبو نعيم، قال‏:‏ توفي أنس بن مالك وجابر بن زيد في جمعة

واحدة، سنة ثلاث وتسعين‏.‏)
واكثر العلماء علي وفاته عام 93 هــــــ
راجع ترجمتة في أسد الغابة والبداية والنهاية

2- سيدنا أبو الطفيل عامر بن واثلة
أيضا من الصحابة وكان حياً ومات سنة مائة وقيل سبع ومائة راجع ترجمتة في البداية

والنهاية ج9
وكذلك كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب - لابن عبد البر القرطبي ج4/259  طبع

دار الكتب العلمية

وبهذا يتضح أن الحقيقة مخالفة تماما لما قاله فضيلة الشيخ

أما عن قول الشيخ بأن هذه غلطه وخطأ فلنا أن نسأل فضيلته :
 هل يرضى الله تعالي لخير البشر وافضلهم سيد الخلق اجميعن لعبده ونبيه محمد بن

عبدالله علية الصلاة والسلام أن يكون موضع قبرة خطأ وان يكون غلطة يتناولها التاريخ

؟؟
هل يرضى الله تعالى ان يكون موضوع قبر نبيه صلى الله عليه موضع للشرك والبدع؟؟
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يُصلى عليه ) ، وفي

رواية : ( يُعبد )
وهو حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند 7352 موصولا ومالك في الموطأ 172

مرسلا وأخرجه البزار (مجمع الزوائد 2/28) موصولا . والحديث له طرق
فهل الله لم يستجب لدعوة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟؟
الإجابة بالطبع إستجاب فلم يخرج من الأمة من يعبد محمداً رسول الله
فهناك من عبد علي رضي الله عنه وهناك من عبد غيره ولكن لا أحد عبد رسول الله

صلى الله عليه لا حياً ولا ميتاً
------
 ونسأل فضيلة الشيخ عن قوله في كل من :
فقهاء المدينة جميعاً والفقهاء العشرة وامير المؤمنين عمر ابن عبدالعزيز والامام الباقر

والامام السجاد رضي الله عنهم جميعا ومالك والشافعي والحنفي والثوري حسن البصري

احمد ابن حنبل العز ابن عبدالسلام ووغيرهم من ائمة الشافعية والمالكية والحنبلية

والحنفية وخلفاء المسلمين جميعاً .. هل كلهم لا يفقهون ولا يعلمون؟؟
وما قوله في حديث رسول الله صلى الله عليه وسم : خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم

الذين يلونهم ؟؟
فلا الصحابة اعترضوا , ولم يعترض فقهاء المدينة وهم الأئمة الكبار من التابعين
ولمزيد من التأكيد نقول :
أن من قام بتوسعة المسجد النبوي الشريف هو الأمير الصالح والفقيه الورع والزاهد

المعروف سبط الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنة و خامس الخلفاء الراشدين أمير

المؤمنين عمر بن عبدالعزيز وذلك أثناء ولايته للمدينة المنورة
وعمر بن عبدالعزيز معروف الصلاح والتقوى والعلم فكان فقهيا ورعا بالاجماع وانة تم

بموافقه فقهاء المدينة الشعرة واجماع التابعين ووجود علي بن الحسين المعروف بالسجاد

وابنه الاِمام محمّد بن علي الباقر اللذين لم يشك أحدٌ في زهدهما وعلمها وعرفانهما

بالكتاب والسنّة

يقول الحافظ بن كثير في هذا الشأن في( البداية والنهاية)
في ترجمة عمر بن عبدالعزيز :
( وبنى في مدة ولايته هذه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ووسعه عن أمر الوليد له

بذلك، فدخل فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم) انتهى
وقال أيضا في موضع آخر من البداية والنهاية :
( وذكر ابن جرير: أنه في شهر ربيع الأول من هذه السنة قدم كتاب الوليد على عمر بن

عبد العزيز يأمره بهدم المسجد النبوي وإضافة حجر أزواج رسول الله (صلى الله عليه

وسلم)، وأن يوسعه من قبلته وسائر نواحيه، حتى يكون مائتي ذراع في مائتي ذراع، فمن

باعك ملكه فاشتره منه وإلا فقوِّمه له قيمة عدل ثم اهدمه وادفع إليهم أثمان بيوتهم، فإن

لك في ذلك سلف صدق عمر وعثمان.......... وأرسل الوليد إليه فعولاً كثيرة، فأدخل فيه

الحجرة النبوية - حجرة عائشة - فدخل القبر في المسجد، وكانت حده من الشرق وسائر

حجر أمهات المؤمنين كما أمر الوليد، وروينا أنهم لما حفروا الحائط الشرقي من حجرة

عائشة بدت لهم قدم فخشوا أن تكون قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى تحققوا أنها قدم

عمر رضي الله عنه ) انتهى من البداية والنهاية

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : « خير أمتي القرن الذين يلونى ثم الذين يلونهم ثم

الذين يلونهم ثم يجئ قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته»
فإذا كان هذا العمل بمرأى ومنظر من فقهاء المدينة العشرة والمسلمين عامة وفي مقدم

التابعين منهم الاِمام «علي بن الحسين» المعروف بالسجاد وابنه الاِمام محمّد بن علي

الباقر اللذين لم يشك أحدٌ في زهدهما وعلمها وعرفانهما بالكتاب والسنّة، أفلا يكون ذلك

دليلاً على جواز إذلك من دون أن يخطر ببال أحد أنّ النبيّ نهى عنه، أو يخطر ببال أحد

أنّ هذا من خصائص النبي صلي الله علية وسلم كيف وقد جاء بعدهم إمام المدينة مالك

وسائر أئمّة المذاهب الاَربعة، والكلّ أقرّوه ولم يعترضوا عليه بشيء.
فأين الخطأ الذي يقول به الشيخ ؟؟؟
---------
يقول الإمام ابن الجوزي في كتابه سيرة عمر بن الخطاب صــ41 و42
((عندما جاء الناس للسلام على الأمير الجديد بالمدينة وصلى، دعا عشرة من فقهاء

المدينة
وهم عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن

الحارث بن هشام، وأبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، وسليمان بن يسار، والقاسم بن

محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأخوه عبد الله بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر

بن ربيعة وخارجة بن زيد بن ثابت، فدخلوا عليه، فجلسوا فحمد الله وأثنى عليه بما هو

أهله، ثم قال: إني دعوتكم لأمر تؤجرون عليه، وتكونون فيه أعواناً على الحق، إني لا

أريد أن أقطع أمراً إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحداً يتعدى، أو بلغكم

عن عامل لي ظلامة، فأحرّج الله على من بلغه ذلك إلا أبلغني))

وكان التوسيع للمسجد في عصر هؤلاء الاعلام فاي خطأ يتحدث عنه فضيلة الشيخ؟
يقول الإمام ابن كثير في كتابه البداية والنهاية :
( فجمع عمر بن عبد العزيز وجوه الناس والفقهاء العشرة وأهل المدينة وقرأ عليهم كتاب

أمير المؤمنين الوليد )
ويقول ابن كثير أيضاً : ( ومن خالف من المسلمين إنّما خالف لاَجل أمر آخر حيث قالوا:

إنّ هذه حجرٌ قصيرة السقوف وسقوفها جريدة النخل وحياطها من اللبن، وعلى أبوابها

المسوح وتركها على حالها أولى لينظر الحجاج والزوار والمسافرون إلى بيوت النبيّ

فينتفعون بذلك ويعتبرون به ويكون ذلك أدعى لهم إلى الزهد في الدنيا، فلا يعمّرون إلاّ

بقدر الحاجة وهو ما يستر ويكنُّ ويعرفون أنّ البنيان العالي إنّما هو من أفعال الفراعنة

والاَكاسرة وكلِّ طويل الاَمل راغبٍ في الدنيا، وفي الخلود فيها)
من ص 8 الي ص 64

ويقول ابن كثير
الذي أنكر ادخال القبر في المسجد هو سعيد بن المسيب فقط
البداية والنهاية من ص 6 الي 64
ولم يعلم أن إنكاره كان لأجل إدخال القبر ضمن المسجد كما صرّح به ابن كثير ,.

وأيضاً جاء في طبقات ابن سعد مانصه :
(أخبرنا محمد بن عمر قال عطاء فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ والله لوددت أنهم

تركوها على حاله ينشأ ناشئ من أهل المدينة ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به

رسول الله فى حياته فيكون ذلك مما يزهد الناس فى التكاثر والتفاخر فيها، يعنى الدنيا»
الطبقات (168/8)

ومن هذا نعلم أن فضيلة الشيخ قد غفل أن عمر بن عبد العزيز كان فقيهاً عالماً آنذاك

وكان دوما متلمساً لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فكيف يرضى بالبدعة والشرك بل ويُشرف بنفسه على الإنتهاء من توسعة المسجد وضم

القير إليه ؟
وغفل أيضاً فضيلته عن إجماع الأمة الإسلامية وعدم تحدث الأئمة والتابعين عن أن هذا

شرك وبدعه وخطأ وغلطه !!!
فكيف يكون خطأ والإمام مالك كان يلقي دروسه في المسجد النبوي بعد ضم القبر

الشريف إليه ؟
وكيف يكون خطأ ويسكت الشافعي الذي تتلمذ على يد مالك في المسجد النبوي بعد ضم

القبر الشريف إليه ؟؟
وكيف يسكت أبو حنيفه على هذه الغلطه الشنيعه !!! عندما زار المدينة ؟؟
وكيف سكت الإمام أحمد بن حنبل على هذا الخطأ الفضيع ؟؟؟؟
إن إجماع الأمة كلها على هذا الفعل منذ أن تم إلى الآن لهو أقوى دليل على صحته
فالأمة الإسلامية لا تجتمع أبداً على باطل
خاصة إذا علمت أن القول بأن إدخال قبر النبي إلى المسجد خطأ وغلطه
لم يقل به أحد قبل مائتي عام !!!!
فهل كانت الأمة ضاله لمدة 1200 عام إلى أن جاء هؤلاء ؟؟
أهذا أمر يقبله عقل ؟؟

هذا
والله تعالى
أعلى وأعلم

سبحانك اللهم وبحمدك .. لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

السبت، 5 أكتوبر 2013

الأشاعرة = أهل السنة والجماعة


بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه , وبعد ..

كثر اللغط من أهل العنت على عقيدة الأشاعره وهى عقيدة أهل السنة والجماعة 

ويكفينا قول الشيخ قـاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب السبكي ( وهو من هو ) ، ما نصه :


((وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة في العقائد يد واحدة ، كلهم على رأي أهل السنة والجـماعة ، يدينون لله تعالى بطريق شيخ السنة أبي الحسن الأشعري رحمه الله ))



ثم يقول :



((وبالجملة عقيدة الأشعري هي ما تضمنته عقيدة أبي جعفر الطحاوي التي تلقاها علماء المذاهب بالقبول ورضوها عقيدة)) أ.هـ 

المصدر : معيد النعم ومبيد النقم (ص/ ٦٢)


وقال الإمام السبكي في الطبقات :

"واعلم أن أبا الحسن الأشعري لم يبدع رأيا ولم يُنشِ مذهبا وإنما هو مقرر لمذاهب السلف ، مناضل عما كانت عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالانتساب إليه إنما هو باعتبار أنه عقد على طريق السلف نطاقا وتمسك به، وأقام الحجج والبراهين عليه فصار المقتدي به في ذلك السالك سبيله في الدلائل يسمى أشعريا" اهـ.

ثم قال في موضعءاخر :

"قال المآيرقي المالكي : ولم يكن أبو الحسن أول متكلم بلسان أهل السنة إنما جرى على سنن غيره وعلى نصرة مذهب معروف فزاد المذهب حجة وبيانا، ولم يبتدع مقالة اخترعها ولا مذهبا به، ألا ترى أن مذهب أهل المدينة نسب إلى مالك، ومن كان على مذهب أهل المدينة يقال له مالكي، ومالك إنما جرى على سنن من كان قبله وكان كثير الاتباع لهم، إلا أنه لما زاد المذهب بيانا وبسطا عزي إليه، كذلك أبو الحسن الأشعري لا فرق، ليس له في مذهب السلف أكثر من بسطه وشرحه وما ألفه في نصرته " اهـ.

من أدلة جواز بناء المساجد على الأضرحه

بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه 
وبعد ... 


الهدف من مدونتا هذه أن نظهر الدليل الحق لكل قضية يدعي كل طرف من أطرافها أنه يمتلك الحق المطلق !

بطريقة بسيطه وبكلمات قليله يعيها القارئ البسيط .. دون الدخول في تفاصيل كثيرة أو ممله أحياناً !

في هذا المقال البسيط نأتي بدليل على جواز بناء المساجد على الأضرحة :


وهو قوله سبحانه وتعالى ( قَالَ الَّذينَ غَلَبوا عَلَى أَمْرهمْ لَنَتَّخذَنَّ عَلَيْهم مَّسْجدًا ) (الكهف:21)


هنا أخبرنا الله جل وعلا عن المؤمنين الذين قد قرروا أن يتخذوا من مضجع الفتيان الصالحين مسجداً يصلون ويسجدون لله تعالى فيه، وهم مؤمنون وليسوا مشركين، ولم يذمّهم الله تعالى على ذلك.


وهذا فيه دليل واضح على أنه يجوز بناء المساجد على الأضرحه .. والله تعالى أعلى وأعلم.